أخبار و حوادث

هل يفرغ نشاط من تنظيم عمالة إقليم الطنطان ،جمعيات المجتمع المدني من محتواها ،أم هو “تحفيز ورسالة”؟

محمد جرو/ مكتب الطنطان/ الصحراوي أنفو

تضاربت التعاليق حول الأيام الثقافية بإقليم طانطان ، التي نظمتها عمالة الإقليم بشراكة مع “جمعية أوديسا للثقافة والفن”، وبدعم من وكالة الجنوب. والتي تضمنت فقرات تنشيطية تحتاجها مدينتي الراكدة و”الراݣدة”بعروض “فنون الشارع”بالساحات التي التهمت مبالغ باهظة دون أن تؤدي دورها الحقيقي ..
وتأسفت كثيرا لمستوى “البهرجة”و”التطبيل”الذي رافق حضور المسؤول الاول عن الإقليم ،الذي ربما في قرارة ،نفسه “لن يعجبه”نوع من “التزلف” الذي رافق حضوره ،من موقع عادي ومفروض ومسؤول ،من بين فقرات النشاط، عروض فنية وفلكلورية ندوات فكرية، ساهمت في إبراز الموروث الثقافي المحلي وتعزيز قيم السلم والتسامح. وقد خلفت هذه الفعاليات صدى إيجابيًا بين الحاضرين، الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الحدث الذي جمع بين الأجيال المختلفة في أجواء احتفالية راقية.
قلنا ومازلنا ،نقول على أنه ،وعلى امتداد السنة ،يجب أن تعيش المدينة ،الصامدة والمناضلة ،على وقع فعاليات مختلفة ،بالنظر لتاريخها ،وموقعها ،ويكون الموسم العالمي ،أموݣار الطنطان ” هو التتويج ،بدل الاستكانة وإنتظار الذي يأتي والذي لن يأتي في زمن مضى ،بل وفي جو مفضوح “كاريكاتوري” ،نلاحظ ” الهرولة” بعد إعلان تاريخ الموسم ،نجاح هذه النسخة الأولى يؤكد أهمية الاستثمار في الثقافة كجسر للتواصل والتلاحم الاجتماعي، ويعزز مكانة طانطان كفضاء يحتفي بالموروث الثقافي ويشجع المبادرات الهادفة إلى تنمية الهوية المحلية ،ولكنها محطة فيها رسائل للمجتمع المدني ،إن بقي هناك، مع احترامي وتقديري للجميع ،للإستنهاض وتشمير ساعد الجد والاجتهاد ،والإبداع والإبتكار ،بمنظور ترافعي حول الطنطان وتاريخها ومكانتها العالمية …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة