ملك المغرب محمد السادس و رئيس موريتانيا بأبوضبي
محمد جرو/ مراكش
حل جلالة الملك محمد السادس ،يوم الخميس في زيارة عمل تحمل مشاريع ضخمة بحسب مراقبين، حل بدولة الإمارات العربية المتحدة ،قبل أن يجمعه لقاء قمة بأبوظبي برئيسها ، سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، لبحث إنجاز مشروع ضخم سيتم الاعلان عنه قريبا،بحسب مصادر مختلفة وعديدة ،سيكون جد مهم بالنسبة للمملكة المغربية وجارتها الجنوبية الغربية ،موريتانيا رغم محاولات ،الجارة الشرقية ،دولة العسكر الجزائر ،في ثني البلدين عن السير قدما نحو استتباب الأمن بالمنطقة ،بوابة الساحل وجنوب الصحراء ،مما دفع بولد الغزواني ،باستباق كل تلك المحاولات البائسة واليائسة واليائسة ،أرادت لموريتانيا أن تعود عقارب ساعتها لنكسة، الراحل ولد دادة ،وستحسب الخطوة التي أقدمه عليها محمد ولد الغزواني “من تدبير المغرب” بحسب جنرالات الجزائر،إذ “لقطع الطريق امام تكرار سيناريو 10 يوليو 1978 لما انقلب العسكر على الرئيس الراحل المختار ولد داده بدعم من الجزائر”. الرئيس الموريتاني قرر الرئيس هيكلة أجهزة الجيش والأمن والدرك بتعيينات مهمة منها:
ـاللواء محمد فال ولد الرايس قائدًا لأركان الجيوش
-اللواء إبراهيم فال ولد الشيباني قائدا للأركان الخاصة لرئيس الجمهورية.
-اللواء صيدو صمبا ديا مديرًا عامًا للاستخبارات الخارجية.
-اللواء محمد محمود ولد الطايع قائدًا لأركان الدرك الوطني.
-اللواء آبه ولد بابتي مفتشًا عامًا للقوات المسلحة وقوات الأمن.
-اللواء محمد المختار الشيخ مني نائبًا لقائد أركان الجيش.
-العقيد محمد الأمين محمد ابلال قائدًا لكلية الدفاع لدول الساحل.
وبذلك أسقط مرة أخرى في يد شنقريحة ورفاقه المتميزون بحشر الأنف للعسكرتاريا الجزائرية ، في الشؤون الداخلية لدول الجوار ،محاولة منها التخفيف من العزلة التي أصبح يعيشه قصر المراديا وقاطنوه، بعد سقوط نظام الأسد.






