غليان حول الماء ببوخشيبية بالطنطان
محمد جرو/الطنطان/الصحراوي أنفو
أكد مصدر من مدينة الطنطان أن أن عشرات الشاحنات الصهريجية مرابضة مند أربعة أيام، بعدما تفاجأ أصحاب الشاحنات الصهريجية التي تقوم بنقل المياه الصالحة للشرب لساكنة العيون والسمارة، بغلق بئر عمومي يقع على أرض للدولة بمنطقة بوخشبية والتي تفصلها عن السمارة بحوالي 170 كلم وتبعد عن طانطان بحوالي 50 كلم، من طرف أحد الأشخاص الذي “يستغلها”، الأمر الذي جعل أصحاب هذه الشاحنات يتساؤلون عن مدى شرعيه هذا الإجراء، و هل يملك هذا الاخير ترخيصا من الجهات المعنية تمنحه حق رفع أسعار تعبئة الماء من 50 درهم للصهريج ،إلى أن وصل المبلغ بحسب أصحاب الشاحنات الصهريجية إلى 200 في ظرف وجيز، ولما رفض هؤلاء زيادة 50 درهم ، قام بإقفال البئر واختفى.
وحسب ذات المصدر فإن الشخص المعني وفي ظروف مجهولة تكلف بتدبير أمر البئر ااذي قام بتجهيزه بمضخة رفع المياه وجميع المعدات المخصصة لهذ الغرض، ولكن لايعلم الجميع مدى أحقيته في ذلك ،بحكم أن الجماعة والجهة المختصة يجب أن تستفيد من مداخيل تلك البئر وآبار تاعسالت بضواحي طانطان، وبتفعيل دور شرطة الماء.
وللاشارة فإن بوخشيبية، التي تقع بضواحي الجماعة الترابية أبطيح 85 كلم شرقا. حيث تم حفر آبار بها من أحل تعبئة صهاريج على متن شاحنات بالمياه العذبة، والتي يتم بيع مائها بكل من ميناء الطنطان، ثم السمارة والعيون ،إذ يستعمل للشرب طبعا ثم لإعداد الشاي الصحراوي.. إلا أن الاستغلال الفاحش أصبح يهدد الفرشة المائية ،في غياب تام للشرطة الإدارية والاقليمية والمحلية عن كل ما يجري.
الماء في منظومة حقوق الإنسان ،والتي صادق عليها المغرب ،ودبج لأول مرة منذ الوثيقة الدستورية لسنة 1908،في دستور 2011 ،سمو المواثيق الدولية على الوطنية بما فيها الدستور..حق من حقوق الإنسان..
فهو أحد الحقوق التى تسمى في تلك المواثيق ،”حق مشترك”.







