<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: ترميم بناية بوادي إبن أخليل بطانطان تعود للمستعمر الإسباني تثير  اللغط.	</title>
	<atom:link href="https://www.assahraoui.info/archives/7547/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.assahraoui.info/archives/7547</link>
	<description>ينقل لك الحدث بدقة و تميز</description>
	<lastBuildDate>Sun, 25 Nov 2018 13:21:51 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.8.2</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: محمد يحظيه زيوان		</title>
		<link>https://www.assahraoui.info/archives/7547#comment-7478</link>

		<dc:creator><![CDATA[محمد يحظيه زيوان]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Nov 2018 13:21:51 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.assahraoui.info/?p=7547#comment-7478</guid>

					<description><![CDATA[السفينة معلمة فنية عمرانية ومعمارية المشرف على تشييدها ركاردو وليس بينار وسنة احداثها 1941 وليس التاريخ المذكور 
جل المهتمين بتاريخ المدينة وتطورها العمراني  طالبوا منذ سنين بترميمها واعادة الاعتبار لها بهدف استغلالها من جديد في مجالات ثقافية وتنموية مجدية عوض تركها تندثر ٠
وفي الواقع فهي تحفة فنية تتطلب الانقاذ من الاندثار حفاظا على الذاكرة ومساهمة في رونق المشهد المعماري بالوادي ٠٠٠ والتحامل عليها تحامل منطلقاته بعيدة كل البعد من النظرة الحديثة للحفاظ على الاثار]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>السفينة معلمة فنية عمرانية ومعمارية المشرف على تشييدها ركاردو وليس بينار وسنة احداثها 1941 وليس التاريخ المذكور<br />
جل المهتمين بتاريخ المدينة وتطورها العمراني  طالبوا منذ سنين بترميمها واعادة الاعتبار لها بهدف استغلالها من جديد في مجالات ثقافية وتنموية مجدية عوض تركها تندثر ٠<br />
وفي الواقع فهي تحفة فنية تتطلب الانقاذ من الاندثار حفاظا على الذاكرة ومساهمة في رونق المشهد المعماري بالوادي ٠٠٠ والتحامل عليها تحامل منطلقاته بعيدة كل البعد من النظرة الحديثة للحفاظ على الاثار</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
