عامل إقليم أوسرد يدفع برجال السلطة نحو اقليم الداخلة


في خطوة جديدة وجد رجال السلطة بمختلف رتبهم التابعين لنفوذ اقليم أوسرد أنفسهم خلال فترة الطوارئ الصحية المتخذة على مستوى المملكة، أنفسهم بالإقليم المجاور بهدف تعزيز نظرائهم بإقليم الداخلة ، مما فتح الباب أمام مشكل أكبر وأكثر تعقيدا ، اذ منذ اليوم الأول من إعلان إغلاق المدارس وتوقف العديد من الأنشطة المرتبطة بالإدارات العمومية ، أصبحت مدينة الداخلة شبه خالية من مواطنيها الاصليين وفضلوا قضاء فترة الطوارئ الصحية خارج مدار الداخلة وفي بوادي اقليم أوسرد.
مصادرنا من عين المكان حددت وجود مئات الخيام لعائلات صحراوية بمنطقة وادي الجنة قرب مدينة أوسرد ومنطقة لكلات و كرارة اوشفكت حوالي 130كلم جنوب شرق مدينة الداخلة ، بالإضافة إلى مئات الخيم والعائلات قرب كل من سبخة فارس ومحمية امليلي ومناطق الساحل وبوادي بئر انزاران، كل هذه المناطق هي مناطق صحراوية قاحلة وتفتقر الى ابسط المقومات الأساسية مثل المياه والمستلزمات الضرورية للمواد الاستهلاكية الأساسية، ويضاف إلى هذا كله ارتفاع المخاطر جراء تواجد الزواحف السامة والعقارب تتواجد بعض التجمعات البشرية قرب مناطق تتواجد بها حقول الغام من مخلفات الحروب، كل هذه العوامل مجتمعة مع انعدام تام لرجال الأمن والسلطة المحلية بعين المكان وفق ماهو منصوص عليه في مذكرة وزير الداخلية بضرورة التحاقهم الإلزامي بمواقع عملهم خلال هذه الظروف الحرجة .
وبدل التجاوب السريع مع هذه الاكراهات كلها تم إلحاق جميع رجال السلطة بإقليم اوسرد الى مدينة الداخلة مما أحدث تضاربا في المسؤوليات وكأن رجال السلطة بالداخلة غير قادرين على إنجاز المهام المنوطة بهم ، مع العلم ان مدينة الداخلة صغيرة من ناحية المسافة و محاطة بالبحر من كل جانب بالإضافة إلى وجود فائض من رجال السلطة من مختلف اسلاكهم عدد كبير منهم لايزال في منازلهم ولم يلتحقون الى الان بمواقع عملهم في هذه الظروف الحرجة ولم يتم استدعائهم لاسباب مجهولة ، فهل سيتحرك عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية لمراجعة ما يحدث بإقليم اوسرد ام ستترك الأمور على ماهي عليه.

محمد سالم الشافعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي من القرصنة