موقع عسكري وهمي للانفصاليين بالكركرات بحثا عن التصعيد البوليساريو تحول الكركرات إلى استوديو للتصوير!

1052 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 15 ديسمبر 2016 - 12:23 مساءً
2016 12 15
2016 12 15

كشفت حقيقة صورة زعيم البوليساريو الملتقطة قبالة شاطئ البحر، الوهم الذي روجت له الجبهة الانفصالية والتضليل المتعلق بإقامة نقطة مراقبة في الكركرات، والإعلان عن قرب ترحيل ساكنة المخيمات إلى هذه المنطقة.

الصورة تم التقاطها حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا في الرابع من هذا الشهر، وانتظرت البوليساريو خمسة أيام لنشرها يوم التاسع من الشهر نفسه، بالموازاة مع الهزة التي خلفتها زيارة محمد السادس لنيجيريا وتوقيع اتفاقية مشروع أنبوب الغاز.

اقرأ أيضا...

والتقطت الصورة في مكان بعيد من الكويرة في ما يسمى بالمنطقة العازلة، هذا الشريط الساحلي الذي يقع بمحاذاة مع الجدار الأمني، الذي شيدته القوات المسلحة الملكية في نهاية الثمانينيات، والذي يبعد عن مدينة لكويرة بحوالي 35 كلم جنوبا، يعكس لعبة البوليساريو، ولا دخل لموريتانيا في الأمر، وكل حديث عن تسهيل مرور زعيم البوليساريو من قبل السلطات الموريتانية، مجرد إشاعات.

وتحت ضغط نجاحات المغرب الإفريقية، والحصار المفروض على زعيم البوليساريو المطلوب قضائيا في إسبانيا والممنوع من السفر، تم تطعيم الصورة بإشاعة إقامة مراكز للمراقبة من قبل عناصر البوليساريو، وتمت تغذيتها بتدوينة لمسؤولة في البوليساريو تشير إلى عزم قيادة هذه الأخيرة نقل مجموعة من سكان «مخيم أوسرد» لتوطينها بمنطقة لكويرة. ولمنح أجواء هذه الإشاعات جرعة الملموس، نقلت صحف جزائرية كلاما لزعيم البوليساريو لعناصر عسكرية تابعة له، ووصفتها بالخطاب الحربي.

الوقائع على الأرض، ومن خلال تحريات ميدانية لـ«الأحداث المغربية» وشهادات العابرين للمعبر الحدودي الكركرات، من وإلى موريتانيا، وكذا اتصال للجريدة بزعيم خط الشهيد السالك الملقب بالجفاف، تؤكد أن الأمر يتعلق بنتاج «خيال إعلامي»، ولا وجود لأي أثر يدل على ذلك، وكل حديث عن تواطؤ موريتاني ضد المغرب مجرد إشاعة.

وكالة الأنباء الفرنسية التي حاولت من خلال قصاصة في الموضوع تبيان حقيقة الأمر، لم تتمكن سوى من ترديد ما تتناقله مواقع موالية للبوليساريو، والتي تتحدث عن تشييد موقع عسكري جديد، مستندة إلى تمركز عناصر من البوليساريو قبالة الجيش ألمغربي والحقيقة هي أن وجود هذه العناصر المحدودة هناك، كان منذ بداية تشييد الطريق المعبدة، وسبق للمينورسو أن تدخلت في الموضوع.

وكالة الأنباء الفرنسية اتصلت بخديجة محسن فينان، الأخصائية في المنطقة والأستاذة في جامعة باريس 1، للتعليق على الموضوع، وأفادت بأن الأمر «مجرد استعراض من قبل جبهة البوليساريو»، مضيفة‫: «لم يعد بحوزة جبهة البوليساريو الكثير من الأوراق»، مشيرة إلى أن «أي تسلل بمواجهة خط الدفاع المغربي خاسر عسكريا. كما لم يعد أحد يراهن على تسوية مسلحة للنزاع»، في حين أن «البوليساريو عاجزة عن الدخول في مواجهة من دون موافقة الجزائر التي لا ترغب في ذلك».

عبد الكبير اخشيشن/  محمد سالم الشافعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

ان موقع الصحراوي يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصحراوي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان موقع الصحراوي يشجّع قراءه على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لايسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا يسمح موقع الصحراوي بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا يسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.

التعليقاتتعليقان

  • CETTE BANDE DE MERCENAIRES A TENDANCE A DISPARAÎTRE ET L’ALGÉRIE AURA D’AUTRES CHATS A FOUETTER SURTOUT LA CRISE ÉCONOMIQUE QUI VA S’ABATTRE SUR L’ALGÉRIE EN 2017 QUI NE SERA PAS EN MESURE DE SOUTENIR LE POLIZARIO DURANT LES ANNÉES A VENIR ET POUR S’EN REMETTRE ELLE CHERCHE ACTUELLEMENT A S’ALLIER AVEC SON VOISIN DE L’OUEST POUR CONTRE CARRER LA CRISE

  • CERTES GHALI ÉTAIT PRÈS DE L’OCÉAN ATLANTIQUE MAIS EN PASSANT PAR LA MAURITANIE ET NON PAR LA ZONE NÔ MAN ´S LAND
    CE GHALI NE PEUT PAS TRAVERSER LA FRONTIÈRE MAROCO MAURITANIENNE ÇAR D’ÊTRE DÉTENU PAR L’ARMÉE MAROCAINE ET PORTÉ DISPARU